السيد علي عاشور

107

موسوعة أهل البيت ( ع )

أجوب الدنيا بأسرها والسماوات السبع كالأرضين في أقل من طرفة عين لفعلت ؛ لما عندي من الاسم الأعظم » « 1 » . وعن أبي جعفر والإمام الهادي عليهما السّلام : « إن اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » « 2 » . وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إن عيسى ابن مريم عليه السّلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأعطي موسى أربعة أحرف ، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا ، وإن اللّه تعالى جمع ذلك كله لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وإن اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا أعطى محمدا اثنين وسبعين حرفا ، وحجب عنه حرف واحد « 3 » . وفي رواية زاد : « وأعطي منها عيسى حرفين ، وكان يحيي الموتى ويبرئ بهما الأكمه والأبرص » « 4 » . أقول : الروايات كثيرة في إعطائهم الاسم الأعظم وكم حرف هو وبعضها صحيح السند « 5 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام في قصة إرجاع الشمس بعد غروبها قال : « يا جوير إن اللّه يقول فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ * » فإني سألت اللّه باسمه العظيم فرد علي الشمس » « 6 » . وعن الإمام الصادق في حديث صحيح : « كان سليمان عنده اسم اللّه الأكبر الذي إذا سأله أعطى ، وإذا دعا به أجاب ، ولو كان اليوم لاحتاج إلينا » « 7 » . * * *

--> ( 1 ) مشارق الأنوار اليقين : 43 ، وبحار الأنوار : 57 / 336 ح 26 . ( 2 ) أصول الكافي : 1 / 230 باب ما أعطوا من الاسم الأعظم ح 1 ، ودلائل الإمامة : 219 معاجز الهادي . ( 3 ) أصول الكافي : 1 / 230 ح 2 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 208 - 209 باب إنهم أعطوا الاسم الأعظم ح 3 . ( 5 ) يراجع الكافي : 1 / 230 ، وبصائر الدرجات : 208 إلى 212 - 229 ج 4 باب 12 ح 4 ، وكشف الغمة : 2 / 403 معاجز الصادق ، وبحار الأنوار : 46 / 235 ح 4 باب معجزات الباقر . ( 6 ) بصائر الدرجات : 217 باب أن الإمام عنده الاسم الأعظم ح 1 و 4 . ( 7 ) بصائر الدرجات : 231 ج 4 باب نادر من باب 12 ح 2 .